Action Learning Institute

الرئيسية · جلسات داخل المؤسسات

جلسات داخل المؤسسات

مشكلة حقيقية، لا كتالوج تدريب.

نبني التدخل انطلاقًا مما يعيق المؤسسة اليوم فعلًا: مشروع، قرار، فريق، تنسيق، أو قدرة تحتاج إلى تطوير.

صيغ العمل

ثلاث طرق للعمل معنا.

01

جلسات التعلّم بالممارسة

تعمل مجموعة من أربعة إلى ثمانية أشخاص على مشكلة حقيقية مع ميسّر يحمي العملية. وتنتهي الجلسة بإجراءات ملموسة وتعلّم واضح للمجموعة.

نظّم جلسة
02

ألعاب التعلّم

تجعل المحاكاة القصيرة التنسيق والقيادة والتواصل واتخاذ القرار تحت الضغط مرئية. تكشف الجولة الأولى طريقة العمل، بينما يوضح النقاش والجولة الثانية ما الذي تغيّر.

استكشف الألعاب
03

برامج مخصّصة

عندما يتجاوز الاحتياج جلسة واحدة، نجمع الخبرة والأدوات والتيسير والممارسة حول قيودكم التشغيلية بدلًا من فرض برنامج موحّد.

صمّم البرنامج

التأطير

قبل بدء التيسير، نتحقق من أربعة أمور.

هل المشكلة حقيقية؟

يجب أن تكون لها نتيجة ملموسة على المؤسسة، لا أن تكون مجرد موضوع مثير للاهتمام.

من يجب أن يكون في الغرفة؟

نبحث عن الأشخاص الذين يرون أجزاء مختلفة من المشكلة، وليس فقط أصحاب المناصب الأعلى.

هل تستطيع المجموعة التحرك؟

من دون القدرة على التحرك أو الوصول إلى الصلاحية اللازمة، يفقد التعلّم بالممارسة جزءًا أساسيًا من قوته.

ما الذي ستتم متابعته؟

الجلسة الجيدة لا تنتهي عند آخر تبادل: يجب أن تكون الإجراءات والمسؤوليات ونقاط المتابعة واضحة.

متى نستخدمه

أفضل الموضوعات هي تلك التي تقاوم الاجتماعات التقليدية.

  • مشروع متوقف رغم تعدد خطط العمل.
  • قرار يتنقل بين عدة إدارات من دون مسؤول واضح.
  • فريق يملك المعلومات لكنه لا ينجح في جمعها في صورة واحدة.
  • مشكلة أداء يرى كل شخص سببًا مختلفًا لها.
  • تحول تتوافر فيه الأدوات لكن السلوكيات الجديدة لم تتشكل بعد.

إذا كانت المشكلة تقنية بحتة وحلها معروفًا مسبقًا، فقد تكون الخبرة المتخصصة أو الدورة التقليدية أكثر ملاءمة.

الدورة

تدخل يترك قدرة دائمة داخل المؤسسة.

التأطير

المشكلة، المشاركون، الصلاحية والنتيجة المتوقعة.

العمل

تعمل الجلسة على الموضوع الحقيقي، لا على حالة تدريبية.

المراجعة

تعبّر المجموعة بوضوح عمّا تعلّمته للتو عن طريقة عملها.

المتابعة

تُراجع الإجراءات، وإذا لزم الأمر تبدأ دورة جديدة.

الخطوة الأولى

ابدأ بمشكلة واحدة.

صفها في بضعة أسطر، وسنخبرك إن كان التعلّم بالممارسة هو الأداة المناسبة.

تواصل معنا